محادثات السلام الإيرانية التي تتابعها أسواق الطاقة والأسواق المالية منذ أسابيع جارية اليوم في إسلام آباد، حيث انضم نائب الرئيس جي دي فانس إلى المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في أول اجتماع وجهاً لوجه منذ أن توسطت باكستان في وقف إطلاق النار الهش لمدة أسبوعين.
الحدث الدبلوماسي الأكثر أهمية منذ بداية الحرب الأمريكية الإيرانية التي استمرت ستة أسابيع جارية الآن في عاصمة باكستان. وصل نائب الرئيس جي دي فانس إلى إسلام آباد في 10 أبريل للانضمام إلى فريق التفاوض الأمريكي لإجراء محادثات مباشرة مع المسؤولين الإيرانيين، وهو اجتماع كانت الأسواق تسعره منذ أيام.
ينضم نائب الرئيس فانس إلى المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذين قادا جولات التفاوض السابقة التي خرجت عن مسارها مرتين عندما استؤنفت الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية. وفقاً لـ Democracy Now!، فإن حضور فانس يشير إلى أن واشنطن تعامل هذا كفرصة أخيرة لتأمين اتفاقية دائمة قبل إعادة النظر في الخيارات العسكرية.
توسطت باكستان فيما تصفه المصادر بإطار "اتفاق إسلام آباد"، وهي خطة من مرحلتين تبدأ بوقف فوري لإطلاق النار وتؤدي إلى مفاوضات لإنهاء دائم للصراع وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل. كما ذكر crypto.news، أدى وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي إلى انخفاض حاد في أسعار النفط وارتفاع بيتكوين فوق 72,000 دولار.
قال ترامب إن الجانبين كانا "في مفاوضات عميقة" متجهين إلى إسلام آباد وأن الولايات المتحدة تلقت مقترحاً من 10 نقاط من إيران يعمل كإطار انطلاق قابل للتطبيق. ومع ذلك، أصر المسؤولون الإيرانيون على أن أي صفقة نهائية يجب أن تتضمن ضمانات ضد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية المستقبلية، ورفع العقوبات، وتعويض عن أضرار البنية التحتية في زمن الحرب.
اقترحت إيران أيضاً رسماً قدره دولار واحد للبرميل على ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز، يُدفع بالعملات المشفرة، وهو مطلب لم تقبله واشنطن رسمياً. كما أشار crypto.news، حتى بعد وقف إطلاق النار، أثار استمرار إيران في تقييد حركة المرور في هرمز انتقادات من الاتحاد الأوروبي والشركاء العالميين الذين دعوا إلى مرور كامل وحر للممر المائي.
انخفضت أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، لكنها ظلت متقلبة حيث ينتظر المتداولون لمعرفة ما إذا كانت اتفاقية دائمة ستخرج من إسلام آباد. سيؤدي حل دبلوماسي كامل إلى إزالة علاوة الحرب من أسواق الطاقة وتخفيف ضغط التضخم الذي أبقى الاحتياطي الفيدرالي حذراً بشأن خفض أسعار الفائدة.
بالنسبة لأسواق العملات المشفرة، فإن النتيجة الناجحة في إسلام آباد هي المحفز الصعودي الأوضح على المدى القريب، حيث يتوقع المحللون تحركاً لـ بيتكوين نحو 75,000 دولار إذا تم إزالة المخاطر الجيوسياسية بشكل مستدام من المعادلة.


